Wednesday, January 25, 2012

وَ أنتَظرتِكك !



لأنَ حُبك أعظم ذنوُبي ،
كَان ( جَحيم غيابِك ) عِقابي  !

يقوُل محمود دَرويش :
" لاشيء، لاشيء يوجعُني في الغياب سِوى عزْلة الكَون  .. "

ولأني أعيش بين صمتْ الفراق وفوضى الذِكرياتْ ..
أُفكر بِ العُزلة  !
أعتزِل كُل شيء وأترقب لَحظة اللِقاء  ..

Tuesday, January 10, 2012

وداع آخر !


قلبي يَعتصره الحُزن ..  
مخنُوقة و اكسَجين الغرفة لا يُسعفني ! 

لا اريد النظر لـِ عينه
أخاف أن اضعُف امامَه !

يناديني ف اصِد / امسَح عيناي ..

-          أنفال , اشرايج هذا حلوُ ؟
-          أنفال , تهقين تكفي الجنطة ؟ زين تعالي ساعديني ..

أنفال ، أنفال ، أنفال! !
وصوّت بداخِلي يصرُخ كفى !
لا تذكرني برحيلك ..

لم اتخيل يومًا البيت دون صَوته ، ضحكته ، حتى ازعاجه  !


ارى خوفه ، ارتباكه
عيناه .. لا لا تبكين !


أتأمل الأغراض المُتبعثرة هنا وهناك ..
أحاول تلطيف الجَو .. بـِ صوت مخنوق

-          أوله خالد كل هاذي ولاعات !
-          يضحك ، افا عليج هوايتي تجميع الولاعات


أصبحت عقارب الساعة تشغلني
أحسِب كُل ثانية ودقيقة !
مآلها تجري ؟!


ساد الصمت .. فقد حان الوقت !
اضمه وأبكي / يوصيني على نفسِي  ..


............... و سافر !!




خالد يا عضيدي ، استودعك الله الّذي لا تضيع ودائعُه
أسأل الله أن يعطيك ما تتمناه ، وأنْ يوفقك
ويُسدد على الخير خَطاك

Monday, December 12, 2011

فما حياتي انا ؟ ان لم تكُن فيها

بعد طول غياب ، رجع يسألُني
-          تكرهيني ؟
-          ولا عمري كرهتك  !
-          من صجك ، ما أصدق !!


متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً
أبيع من أجله الدنُيا وما فيها !


لم استغرب ردت فعله
بعد الألم ، الجراح ، البُعد ، الغياب و الذُل  !

( لم أكرهه ) !

ذاكرتي ممتلئة بآلاف الذكريات الجميلة 
بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة ..
فلم يعُد هناك أي حيز لذكرياتي المُؤلمة معه


ليتك تعلم كم أحبك !


أنا أحُبك يا سيفاً أسال دمي
يا قصة لست أدري ما أُسميها ؟
أنا أحبك حاول أن تساعُدني
فإن من بدأ المأساة ينهيها
وإن من فتح الأبواب يغلُقها
وإن من أشعل النيران يطفيها !


فكيف اكرهك وقد كنت لي عمراً ، ابتدأ معك
كنت لي دُنيا ، فيها اسعد ايامي
كنت لي وطناً ، لغيره لا أنتمي


اعلم أنني سبب تمرُدك ورحيلك ، بلا وداع وبلا إلتفات  !
لأنك على يقين بأني سأحتويك كالعادة حين تعود  =)


ارجع إلي فإن الأرض واقفة
كأنما فرت من ثوانيها
إرجع فبُعدك لا عقد أُعلقه
ولا لمست عطوري في أوانيها
لمن جمالي لمن ؟ شال الحرير لمن ؟
ضفـائري منذ أعـوام أربيها !
إرجع كما أنت صحواً كُنت أم مَطرا
فما حياتي أنا إن لم تكن فيها !

Dear Someone :
  وان طال غيابك هذه المرة ، سأنتظر عودتك حتى نهاية الانتظار  !



الأسود : قصيدة إرجع إليّ ، نزار قباني *